سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

1366

سنن سعيد بن منصور

--> = وعلّقه أيضًا أبو نعيم في " المعرفة " ( 1 / ل 332 / أ ) ، فقال : ( ( ورواه أحمد الزبيري ، عن محمد بن شريك ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عكرمة ، عن ابن عباس ، وقال : ضمرة ، أو : ابن ضمرة ) ) . اه - . ومحمد بن شريك هذا هو أبو عثمان المكِّي ، تقدم في الحديث [ 248 ] أنه ثقة ، لكن سفيان بن عيينة أوثق منه فروايته أرجح ، وعليه فالصواب في الحديث أنه عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عكرمة مرسلاً . وله طريق آخر عن عكرمة موصولاً . فأخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 5 / 81 رقم 2679 ) . وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 2 / ل 175 / ب ) . والطبراني في " المعجم الكبير " ( 5 / 272 - 273 رقم 11709 ) . ومن طريقه أبو نعيم في الموضع السابق من " المعرفة " . ثلاثتهم من طريق أشعث بن سَوَّار ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال : خرج ضَمْرَةُ بن جُنْدَب من بيته مهاجرًا ، فقال لأهله : احملوني ، فأخرجوني من أرض المشركين إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - ، فمات في الطريق قبل أن يصل إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ، فنزل الوحي : { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ المَوْتُ . . . } حتى بلغ : { وكان الله غفورًا رحيمًا } . قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 10 ) : ( ( رواه أبو يعلى ، ورجاله ثقات ) ) . قلت : بل في سنده أشعث بن سَوَّار الكندي القاضي ، وتقدم في الحديث [ 289 ] أنه ضعيف ، وعليه فالحديث ضعيف بهذا الإسناد لأجله . وأخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 9 / 117 رقم 10291 ) ، فقال : حدثنا القاسم ، قال : حدثنا الحسين ، قال : حدثني حجّاج ، عن ابن جريج ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآية - يعني قوله : { إن الذين توفاهم الملائكة } - قال : جندب بن ضمرة الجُنْدَعي : اللهم أبلغت في المعذرة والحجّة ، ولا معذرة ولا حجّة . قال : ثم خرج وهو شيخ كبير ، فمات ببعض الطريق ، فقال أصحاب =